خالد أبوزيد

خالد أبوزيد

Copy of Copy of Sudan Experts - 1

برز خالد أبوزيد كأحد الكفاءات السودانية المتخصصين في إدارة المشاريع المؤسسية والتحول الرقمي، حيث قاد على مدار مسيرته مبادرات استراتيجية في القطاعين الحكومي والمصرفي، وأسهم في تطوير العمليات وبناء منظومات حوكمة المشاريع في عدد من المؤسسات في السودان والمملكة العربية السعودية.

على مدار سنوات عمله، اكتسب خالد خبرة واسعة في قيادة برامج التحول المؤسسي، وتطوير العمليات، وبناء مكاتب إدارة المشاريع، من خلال العمل مع عدد من الجهات الحكومية والقطاع المالي، حيث ساهم في تنفيذ مبادرات استراتيجية هدفت إلى رفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز الحوكمة، ودعم مسيرة التحول الرقمي.

وتنوعت مسؤولياته بين إدارة مشاريع معقدة والإشراف على أنظمة مصرفية وتقنية تعد من أكثر الأنظمة حساسية، شملت أنظمة الخدمات المصرفية الأساسية، ونظام التسوية الإجمالية الفورية (RTGS) ، ومنصات المقاصة الإلكترونية، إلى جانب قيادة فرق تقنية متعددة التخصصات تعمل عبر دول مختلفة، بما يضمن استمرارية الأعمال وكفاءة البنية التحتية الرقمية.

كما يتمتع بخبرة عميقة في حوكمة مكاتب إدارة المشاريع المؤسسية (EPMO)، وإدارة المحافظ الاستراتيجية، ومواءمة المشاريع مع أهداف المؤسسات، مستفيدًا من فهم متكامل يجمع بين إدارة الأعمال والتقنية وإدارة التغيير.

وخلال مسيرته، شغل مناصب استشارية وقيادية في عدد من المؤسسات المرموقة، من بينها جامعة الملك عبد العزيز، وبلدية المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، حيث قاد مبادرات لتطوير الأداء المؤسسي، وتحسين جودة العمليات، وتعزيز التحول الرقمي، بما أسهم في رفع كفاءة الخدمات وتحقيق الأهداف الاستراتيجية لتلك الجهات.

وحرص خالد على تطوير خبراته وفق أفضل المعايير العالمية، فحصل على عدد من الشهادات المهنية المرموقة، من أبرزها شهادة محترف إدارة المشاريع (PMP) وشهادة إدارة خدمات تقنية المعلومات (ITIL)، الأمر الذي عزز قدرته على تطبيق أفضل الممارسات العالمية في إدارة المشاريع والحوكمة المؤسسية.

تم تعيينه مؤخراً مديرًا لمكتب إدارة المشاريع المؤسسية (EPMO) في البنك المركزي السوداني، حيث يقود جهود تأسيس وتشغيل المكتب، والإشراف على حوكمة المشاريع الاستراتيجية، ومواءمة محافظ المشاريع مع أولويات البنك وأهدافه المؤسسية.

ويؤمن خالد أبوزيد بأن نجاح المؤسسات في عصر التحول الرقمي يعتمد على وجود حوكمة فعالة، وتنفيذ منضبط، ورؤية استراتيجية تضمن أن تتحول الخطط إلى نتائج مستدامة.