مؤيد الفاتح

بخبرة أكثر من 17 عامًا، يعتبر د. مؤيد الفاتح من الكفاءات المميزة في مجال التعلم والتطوير المؤسسي بالمملكة العربية السعودية. خبير في قيادة منظومات التعلم في الشركات، والتحول الرقمي للتعليم، وتطوير الكفاءات المؤسسية. يمتلك خبرة مثبتة في تصميم استراتيجيات التعلم القابلة للتوسع، وإدارة منصات التعلم (LMS/LXP) ، وربط مبادرات التعلم بنمو الأعمال ومستهدفات الرؤية الوطني.

بدأت رحلته الأكاديمية بدراسة إدارة الأعمال والموارد البشرية في جامعة النيلين، قبل أن يواصل مسيرته العلمية ويحصل على درجة الدكتوراه في التربية والتطوير من جامعة حلوان، ليجمع بين المعرفة الإدارية والأسس العلمية لتطوير الأفراد والمنظمات.

وخلال مسيرته المهنية، تخصص في تصميم استراتيجيات التعلم المؤسسي، والتحول الرقمي للتعليم، وإدارة منصات التعلم الحديثة (LMS/LXP) ، مع التركيز على بناء أنظمة تعلم قابلة للتوسع وقادرة على مواكبة احتياجات المؤسسات المتغيرة.

وامتدت مساهماته في تصميم البرامج التدريبية إلى إعادة تعريف مفهوم التعلم داخل المؤسسات، من خلال ربطه مباشرة بمؤشرات الأداء والأهداف الاستراتيجية. وقد ساهم هذا النهج في تحقيق نتائج ملموسة شملت تحسين أداء الموظفين، وتعزيز تجربة العملاء، ودعم نمو المبيعات، وخفض معدلات دوران الكفاءات في عدد من المؤسسات.

ومن أبرز إنجازاته مساهمته في تقديم أكثر من مليون ساعة تدريبية ضمن مبادرة وطنية، في تجربة تعكس حجم الأثر الذي أحدثته برامجه ومبادراته في تطوير الكفاءات البشرية على نطاق واسع.

ويؤمن الدكتور مؤيد بأن التعلم الحقيقي لا يُقاس بعدد الدورات أو الشهادات، بل بقدرته على تغيير السلوك وتحسين النتائج. لذلك ركز طوال مسيرته على بناء منظومات تعلم تحقق أثرًا مستدامًا داخل المؤسسات، وتدعم قدرتها على التكيف والنمو في بيئات الأعمال المتسارعة.

واليوم، يشغل منصب رئيس مجموعة التعلم والتطوير في شركة عبد الله العثيم للاستثمار، حيث يقود استراتيجيات التعلم والتطوير عبر 6 قطاعات أعمال مختلفة، ويسهم في بناء ثقافة تعلم مؤسسية تدعم النمو والتوسع وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للشركة.

كما يشارك بخبراته في تطوير قطاع التدريب على المستوى الوطني من خلال عضويته في لجنة البرامج التدريبية بنادي المهارات والتدريب (وعد) التابع لـ وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، مواصلًا دوره في دعم تطوير رأس المال البشري وتمكين الكفاءات الوطنية لمواكبة متطلبات المستقبل.