هو خبير بارز وأحد الكفاءات المتخصصة في مجال الجودة الدوائية، يتمتع بخبرة مهنية تتجاوز 20 عامًا في قيادة أنظمة ضمان ومراقبة الجودة، والامتثال لممارسات التصنيع الجيدة (GMP)، وتعزيز حوكمة أنظمة إدارة الجودة في شركات دوائية وإحيائية رائدة.
تتمحور خبرته حول بناء منظومات جودة ناضجة تربط بين سلامة المريض، والامتثال التنظيمي، والكفاءة التشغيلية، واستدامة الأداء. وقد برز في قيادة مبادرات تحول مؤسسي واسعة النطاق شملت تطوير حوكمة الجودة، وتعزيز ثقافة الجودة، ورفع جاهزية التفتيش التنظيمي.
وخلال مسيرته، نجح في قيادة مبادرات للتحسين المستمر وتعزيز التعاون بين مختلف الأقسام، بما يدعم تحقيق نتائج أعمال مستدامة، مع الحفاظ على معايير جودة المنتج وسلامة المرضى والنزاهة التنظيمية.
وتشمل خبرته القيادة الاستراتيجية لأنظمة إدارة الجودة بما يتوافق مع متطلبات ممارسات التصنيع الجيدة (GMP) ومتطلبات الهيئة العامة للغذاء والدواء (SFDA)، إلى جانب التعامل مع الانحرافات والموافقة على الإجراءات التصحيحية والوقائية (CAPA)، بما يضمن معالجة المشكلات من جذورها وتقليل احتمالات تكرارها.
وعلى امتداد خبرته المهنية، أشرف التاج على مجموعة واسعة من الأنظمة والعمليات المرتبطة بالجودة، من بينها التحقق والتأهيل، والتدقيق، وإدارة الموردين، والشكاوى، وسحب المنتجات، إلى جانب تطبيق منهجيات لاتخاذ القرارات القائمة على المخاطر وتعزيز المساءلة عن الأداء.
اكتسب خبرة عميقة في الاستقرار الدوائي والتطوير التحليلي خلال عمله في GSK السعودية والشركة السعودية اليابانية للصناعات الدوائية، حيث قاد بروتوكولات ودراسات الاستقرار، وتحليل الفجوات في الدساتير الدوائية، ونقل الطرق التحليلية.
يحمل التاج درجة البكالوريوس في الصيدلة، ودبلومًا عاليًا في إدارة الجودة الشاملة من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، إلى جانب تأهيل مهني متقدم في التميز التشغيلي وإدارة الجودة، واللين سيكس سيجما، وأنظمة الجودة الدوائية.
ويتمتع كذلك بخبرة متقدمة في الامتثال التنظيمي والجاهزية للتفتيش، وسلامة البيانات، وحوكمة إصدار الدفعات، وإدارة الانحرافات والتغييرات، وهي مجالات تتطلب دقة عالية وقدرة على الموازنة بين المتطلبات التنظيمية واحتياجات التشغيل.
يشغل حاليًا منصب مدير الجودة في «أرابيو»، حيث يقود الاستراتيجية المؤسسية للجودة وحوكمة أنظمة الجودة في بيئة تصنيع دوائي وإحيائي عالية التنظيم. ومن خلال هذا الدور، صمّم ونفّذ إطارًا لإدارة جودة الموردين قائماً على المخاطر، وأسّس برنامجًا لإدارة المخاطر على مستوى الموقع، بما عزز الرقابة على الموردين، ورفع موثوقية الامتثال، ودعم استمرارية الأعمال.
وتعكس مسيرته المهنية قناعة راسخة بأن الجودة ليست مجرد امتثال للمعايير، بل منظومة قيادة وثقافة وقرار؛ تبدأ من فهم المخاطر، وتمتد إلى حماية المريض، وتمكين الأعمال، وبناء مؤسسات دوائية أكثر نضجًا واستدامة وقدرة على المنافسة.