
القصة المهنية:
استطاعت روبي الكنزي بناء مسيرة مهنية فريدة تمتد لأكثر من 25 عام مجال البيئة العمرانية، متنقلةً بين مشاريع معقدة وعالية القيمة في أوروبا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا. وخلال هذه المسيرة، تخصصت في إدارة التصميم والامتثال التنظيمي.
تتمتع بسجل حافل في إنجاز مشاريع معقدة وعالية القيمة. وهي شغوفة بإدارة التصميم والامتثال والابتكار الرقمي. ولديها اهتمام كبير بتطوير آليات العمل التي تضمن تنفيذ المشاريع وفق المعايير المطلوبة، من مراحل التصميم الأولى وحتى الإنشاء والتشغيل.
من أبرز مهامها هي قيادة مبادرات الامتثال من خلال تطبيق أطر عمل متينة تغطي مراحل التصميم والإنشاء والتشغيل، مع التنسيق الوثيق مع مسؤولي الرقابة على المباني في المدينة، والمخططين، والأطراف المعنية بالتصميم، وفرق العمل متعددة التخصصات، والمقاولين الفرعيين؛ وذلك لضمان أعلى مستويات السلامة والجودة والالتزام باللوائح التنظيمية.
اكاديمياً، حصلت روبي على درجة الماجستير في التصوير الحاسوبي في الهندسة المعمارية من جامعة وستمنستر. كما تحمل عضوية معتمدة لدى المعهد الملكي للمعماريين البريطانيين (RIBA)، وتشمل مؤهلاتها أيضًا اعتمادًا من جمعية إدارة المشاريع (APMP)، وشهادة أخصائي إدارة السلامة والصحة المهنية في مواقع الإنشاءات (SMSTS).
لديها اهتمام كبير بمشاركة المعرفة وتطوير الكفاءات المهنية. فهي محاضرة زائرة في كلية بارتليت للهندسة المعمارية بجامعة لندن، حيث تشارك خبرتها العملية في إدارة التصميم مع طلاب الدراسات العليا في الهندسة المعمارية والهندسة. كما تقدم الإرشاد للطلاب والمتدربين في قطاع الإنشاءات، وتدعم المبادرات الهادفة إلى تعزيز دور المرأة في هذا القطاع.
من أبرز إنجازاتها المهنية الفوز بجائزة رئيس مجلس الإدارة لفئة “مرشد العام في قطاع الإنشاءات”، كما أُدرج اسمها ضمن القائمة المختصرة لجائزة » (Construction Idol UK) لعام 2022،
تشغل روبي حاليًا منصب مدير أول للتصميم ومسؤول الامتثال لدى شركة «ميس للإنشاءات» في لندن، حيث تتولى مسؤوليات مرتبطة بمشروع تطوير ساحة سالزبوري، وهو مشروع يضم مقر شرطة مدينة لندن، ومقرًا جديدًا للمحكمة العليا، ومبنى تاريخيًا، ومبنى للمكاتب التجارية.
أما النصيحة المهنية التي تحرص روبي على مشاركتها، فتتمثل في أن تظل وفياً لهويتك، وأن تختار مساراً يعكس قيمك وشغفك وغايتك في الحياة. فالصدق مع الذات أمر بالغ الأهمية؛ فعندما ينسجم عملك مع ما يحفزك حقاً، تزداد فرصك في تحقيق الرضا الشخصي وإحداث تأثير ذي مغزى.