سمية جبارة

سمية جبارة

القصة المهنية:

تُعد الدكتورة سمية سعيد جبارة واحدة من أبرز الكفاءات السودانية في إدارة رأس المال البشري، والتحول المؤسسي، والاستراتيجية، والذكاء الاصطناعي، حيث كرّست أكثر من عقدين من مسيرتها المهنية لبناء الإنسان، وتطوير المؤسسات، وتمكين القيادات، انطلاقًا من إيمانها بأن التنمية الحقيقية لا تبدأ بالتقنية، بل بالإنسان القادر على توظيفها لصناعة مستقبل أفضل.

بدأت رحلتها العلمية في جامعة الخرطوم – كلية العلوم الإدارية، ثم واصلت مسيرتها بالحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه في إدارة الأعمال، قبل أن تتوج خبرتها بالحصول على شهادة SHRM-SCP من الجمعية الأمريكية لإدارة الموارد البشرية، إحدى أرفع الشهادات المهنية عالميًا في القيادة الاستراتيجية لرأس المال البشري.

قادت بنجاح مشاريع استراتيجية في مؤسسات حكومية وخاصة على المستويين المحلي والإقليمي، أسهمت في تطوير استراتيجيات رأس المال البشري، وإعادة تصميم الهياكل التنظيمية، وبناء أنظمة الحوكمة، وتطوير السياسات والإجراءات، وإدارة المواهب.

كما أولت اهتمامًا خاصًا بالبحث العلمي، ومن أبرز أعمالها البحثية: دور التسويق الداخلي في تعزيز الرضا الوظيفي، وأثر الجدارات الوظيفية في إدارة الموارد البشرية، وتقنيات الذكاء الاصطناعي ودورها في إدارة الموارد البشرية، ودور التخطيط الاستراتيجي في تعزيز الأداء المؤسسي وتحقيق الميزة التنافسية المستدامة، مقدمةً رؤى تجمع بين العمق الأكاديمي والتطبيق العملي.

وبرزت الدكتورة سمية كإحدى الأصوات الفكرية التي تدعو إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة الإنسان والمؤسسات، أثمر هذا المسار الفكري عن إصدار كتابها “التميز الذكي: استراتيجيات إدارة الموارد البشرية في عصر الذكاء الاصطناعي”، الذي يقدم إطارًا عمليًا لدمج الذكاء الاصطناعي في ممارسات رأس المال البشري، كما أصدرت باللغة الإنجليزية كتاب “Symphony of Excellence: Building Human-Centric AI Organizations”، الذي يطرح رؤية استراتيجية لبناء منظمات تضع الإنسان في قلب التحول الرقمي.

تمثل الدكتورة سمية سعيد جبارة نموذجًا مشرفًا للكفاءة السودانية التي جمعت بين العلم، والقيادة، والبحث العلمي، والعمل المؤسسي، والابتكار، والرسالة الإنسانية، لتؤكد أن التميز الحقيقي لا يُقاس بالمناصب، بل بالأثر الذي يتركه الإنسان في المؤسسات والمجتمعات.

أهم نصيحة توجها دكتورة سمية هي: “لا تجعل مسيرتك المهنية تُبنى على الوظيفة التي تشغلها، بل على القيمة التي تضيفها. المناصب تتغير، أما الكفاءة والمصداقية والقدرة على حل المشكلات فهي ما يصنع السمعة المهنية ويضمن الاستمرار. استثمر في التعلم المستمر، وكن منفتحًا على التغيير، “

وتواصل الدكتورة سمية تقديم الاستشارات التنفيذية في مجالات إدارة رأس المال البشري، والحوكمة، والتحول المؤسسي، والذكاء الاصطناعي، والقيادة الاستراتيجية، والبحث والابتكار، ونقل المعرفة والتكنولوجيا إلى الدول النامية، واضعةً خبرتها في خدمة المؤسسات الساعية إلى بناء منظومات أكثر كفاءة ومرونة واستدامة.

Leave a Reply

Your email address will not be published.