بقلم وائل مبارك
يُعرف السودان بامتلاكه كفاءات مهنية وعلمية تركت بصماتها في مختلف دول العالم. فمن الجامعات ومراكز الأبحاث، إلى الشركات العالمية والمؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية، يواصل آلاف الخبراء السودانيين تقديم إسهامات مؤثرة في مجالات الهندسة، والطب، والإدارة، والتقنية، والاقتصاد، والطاقة، وغيرها من التخصصات.
ورغم هذا الانتشار الواسع للكفاءات السودانية، لا تزال هذه الخبرات تفتقر إلى منصة مهنية تجمعها وتوثق قصصها وإنجازاتها في مكان واحد. فغالبًا ما تبقى التجارب المهنية حبيسة السير الذاتية أو الحسابات الشخصية، بينما تضيع فرص كبيرة للاستفادة من المعرفة المتراكمة، والتشبيك بين الكفاءات، وإلهام الأجيال الجديدة.

Leave a Reply