الوليد صالح

الوليد صالح

من تطوير الأعمال في قطاع الاتصالات إلى قيادة مؤسسة أكاديمية تُسهم في إعداد قادة المستقبل… تمثل مسيرة الوليد صالح نموذجًا للقيادة التي تجمع بين الرؤية الاستراتيجية والاستثمار في رأس المال البشري، مستندًا إلى أكثر من 25 عامًا من الخبرة في الاتصالات، وتكنولوجيا المعلومات، والتعليم.

على مدار أكثر من ربع قرن، كانت رحلة لبناء الأعمال، وتطوير الكفاءات، وخلق فرص نمو مستدامة في قطاعات الاتصالات، وتكنولوجيا المعلومات، والتعليم. فقد آمن منذ بداياته بأن نجاح المؤسسات لا يتحقق بالحلول التقنية وحدها، بل بالقيادة القادرة على تحويل الرؤية إلى نتائج، والاستثمار في الإنسان قبل أي شيء آخر.

بدأ مسيرته المهنية مع مجموعة سوداتل للاتصالات الرائدة في السودان، حيث تنقل بين عدد من المناصب القيادية التي أتاحت له رؤية شاملة لمختلف جوانب الأعمال. فقد عمل في التخطيط المؤسسي، وتطوير الحلول، ودعم مبيعات قطاع الأعمال، وإدارة المبيعات، وإدارة المشاريع، وأسهم في قيادة العديد من المبادرات التي عززت النمو، ورفعت كفاءة العمليات، ووسعت فرص الأعمال داخل المجموعة.

وخلال هذه الرحلة، اكتسب خبرة واسعة في تطوير الأعمال، وإدارة العلاقات الاستراتيجية، واستقطاب العملاء، والتفاوض على العقود، إلى جانب قيادة فرق العمل نحو تحقيق أهدافها.

وكان التحول الأهم في مسيرته جاء عندما انتقل إلى قيادة أكاديمية سوداتل (SUDACAD)، واضعًا خبرته في خدمة قطاع التعليم والتدريب، فقاد جهود تطوير الأكاديمية لتقديم برامج تعليمية وتدريبية عالية الجودة، تتماشى مع احتياجات سوق العمل.

ويمتلك الوليد خبرة متقدمة في التخطيط الاستراتيجي، وإدارة المشاريع، وإدارة الحسابات، وتطوير الأداء، وإدارة الجودة، وبناء الشراكات المؤسسية، وهي خبرات جعلته قادرًا على الربط بين متطلبات الأعمال واحتياجات التطوير البشري، وتحويل الاستراتيجيات إلى نتائج قابلة للقياس.

يحمل الوليد صالح درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة الخرطوم، ويواصل اليوم رحلته الأكاديمية من خلال دراسة الدكتوراه في إدارة الأعمال، في خطوة تعكس حرصه على الجمع بين الخبرة العملية والتأصيل العلمي.

واليوم، يشغل الوليد صالح منصب المدير العام لأكاديمية سوداتل (SUDACAD)، حيث يقود تنفيذ استراتيجية الأكاديمية، ويعمل على بناء شراكات محلية وإقليمية، وتطوير برامج تدريبية نوعية تسهم في إعداد الكفاءات وتمكين الأفراد والمؤسسات من مواجهة تحديات المستقبل.

ويؤمن الوليد بأن القيادة مسؤولية لصناعة الأثر، وأن المؤسسات التي تستثمر في المعرفة والإنسان هي الأكثر قدرة على الاستمرار والتميز. لذلك يحرص التعاون مع القادة والخبراء في مجالات تطوير الأعمال، والاتصالات، والتعليم، لبناء مبادرات وشراكات تُحدث أثرًا مستدامًا في الأفراد والمؤسسات.