عبدالقادر بركات

القصة المهنية:

يعتبر عبد القادر بركات أحد الكفاءات السودانية في مجال التحول الرقمي بخبرة تزيد عن 25 عامًا، متخصص في التحول الرقمي، ويملك خبرات طويلة في مجال مؤشرات قياس التحول الرقمي، توثيق البرامج والأنظمة الرقمية، والتخطيط الاستراتيجي والتنفيذي في مجال تقنية المعلومات.

عمل مستشارًا رئيسيًا مقيمًا بعدد من المؤسسات في التحول الرقمي، ولم تقتصر مسؤولياته على المتابعة، بل شملت بناء وتصميم نماذج العمل المطلوبة، والإشراف على جودة المخرجات، إلى جانب توجيه فرق الاستشارات والمشاريع للوصول إلى الأهداف المعتمدة ومستويات المستهدفة.

يملك د. عبدالقادر خبرة واسعة في حوكمة تقنية المعلومات، حصر وتصنيف خدمات تقنية المعلومات والخدمات الرقمية. وملم بمنهجيات هيئة الحكومة الرقمية السعودية، واطر العمل العالية في مجال التحول الرقمي.

وتستند خبرته المهنية إلى خلفية أكاديمية متقدمة، فهو حاصل على دكتوراه مهنية في التخطيط الاستراتيجي وقيادة الابتكار الرقمي، بالإضافة إلى ماجستير إدارة الأعمال (MBA) ، والعديد من الدورات التدريبية المهنية المتقدمة في مجال تقنية المعلومات والتحول الرقمي.

وتعمقت خبرته من خلال عمله في تنفيذ مشاريع توثيق البرمجيات وتقديم حلول متطورة في هذا المجال أدت الى استدامة عمل الأنظمة الرقمية وتطويرها.  بالإضافة إلى مشاريع حصر الخدمات وتصنيفها وتقييم مستوى النضج الرقمي لها وفق المنهجيات العالمية والمعتمدة.

ومن أبرز محطات مسيرته المهنية عمله لفترات طويلة في مشاريع تشغيلية في المملكة العربية السعودية منها في وزارة العدل وأمانة العاصمة المقدسة بمكة المكرمة. ومن ثم انتقل للعمل إلى مجال استشارات تقنية المعلومات.

تُبرز مسيرته سلسلة من الإنجازات النوعية التي تعكس عمق أثره في منظومة التحول الرقمي؛ منها انه قاد مبادرات “قياس” لتقييم النضج الرقمي لعدد من الجهات، بما عزّز توافقها مع متطلبات هيئة الحكومة الرقمية، وأسهم في تحسين تقديري تراوح بين 20% و40% في ترتيبها ضمن المؤشرات التحول الرقمي على مدى دورات متتالية.

ويعمل د. عبدالقادر حاليًا استشاري أول في إدارة التحول الرقمي، حيث يسهم في مشاريع الخدمات الاستشارية في عدد من المؤسسات بالمملكة العربية السعودية.

وتلخص مسيرته فلسفة مهنية واضحة هي أن التحول الرقمي لا يبدأ من التقنية، بل من فهم المؤسسة، وقياس واقعها، وتحديد فجواتها، ثم بناء المسار الذي يقودها إلى مستوى أعلى من النضج والأداء. وتمثّل مسيرته نموذجًا متكاملًا للخبير الذي جمع بين العمق المهني والممارسة الميدانية الطويلة.