محمد هشام

القصة المهنية:

يمتلك المهندس محمد هشام مسيرة مهنية تمتد لأكثر من 15 عامًا في المملكة العربية السعودية، جمع خلالها بين الخبرة المعمارية والقيادة التنفيذية للمشاريع الكبرى والمعقدة. وهو مهندس معماري معتمد من المعهد الملكي للمعماريين البريطانيين (RIBA)، وعضو منتسب دولي في المعهد الأمريكي للمعماريين  (AIA)، ويمتلك سجلًا مهنيًا حافلًا بقيادة مشاريع متعددة التخصصات، شملت مشاريع تطويرية كبرى ومراكز بيانات.

منذ بداية مسيرته، حرص محمد هشام على تطوير فهم متكامل لدورة حياة المشروع، فلم يقتصر دوره على الجانب التصميمي، بل امتد ليشمل إدارة التصميم، والمناقصات، والتنفيذ، والتنسيق مع الجهات المختصة، وقيادة الفرق متعددة التخصصات. هذا الفهم الشامل مكّنه من التعامل مع المشاريع من منظور متكامل يربط بين المتطلبات التصميمية والتنفيذية والتجارية والتنظيمية.

وتبرز خبرته بصورة خاصة في المشاريع التي تتطلب مستوى عاليًا من التنسيق والدقة، إذ يمتلك خبرة في إدارة العملاء، والإشراف على البرامج والشؤون التجارية، وإدارة التصميم، إلى جانب معرفة متقدمة باللوائح والتنظيمات السعودية المرتبطة بمراكز البيانات والمشاريع العملاقة.

ومن أبرز محطاته المهنية إدارته لمشروعين لمراكز بيانات تابعة لشركة AWS، بلغت قيمة كل منهما نحو 900  مليون ريال سعودي. كما قاد عملية الحصول على الموافقات التنظيمية من خلال برنامج MODON، محققًا معدل قياسي لشركة أمازون في سرعة إصدار تراخيص مراكز البيانات، في تجربة عكست قدرته على إدارة التفاصيل الفنية والتنظيمية بالتوازي مع متطلبات المشاريع الكبرى.

وخلال مسيرته، شارك محمد هشام في تنفيذ مشاريع لجهات وشركات بارزة، من بينها شركة القدية، وهيئة تطوير بوابة الدرعية، ومشاريع SPARK ومدن، حيث تنوعت المشاريع التي عمل عليها بين قطاعات الضيافة والإعلام والصناعة والخدمات اللوجستية والتجزئة والاستخدامات المتعددة. هذا التنوع عزز قدرته على التعامل مع بيئات ومشاريع تختلف في طبيعتها ومتطلباتها، مع الحفاظ على التركيز على جودة التنفيذ وتحقيق أهداف المشروع.

ولا تتوقف خبرته عند قيادة المشاريع بصورة منفردة، إذ يتولى حاليًا منصب مدير إدارة المشاريع في ماب الاستشارية، حيث يشرف مباشرة على تنفيذ  32مشروعًا نشطًا، ويتولى توجيه الأولويات وخطط الموارد والجداول الزمنية ومؤشرات الأداء التجاري وإدارة المخاطر وإعداد التقارير والتواصل مع كبار أصحاب المصلحة.

وبالتوازي مع ذلك، يقود فريقًا متعدد التخصصات يتراوح بين  20 و25 متخصصًا، في دور يتطلب الموازنة بين متطلبات المشاريع اليومية والرؤية الأشمل لإدارة المحفظة، وضمان توجيه الموارد والفرق نحو الأولويات الأكثر تأثيرًا.

تعكس تجربة محمد هشام نموذجًا للمهندس المعماري الذي تجاوز حدود التصميم التقليدي، ليصبح جزءًا من منظومة قيادة المشاريع الكبرى وإدارتها، مستفيدًا من خلفيته المعمارية وفهمه المتكامل لدورة حياة المشروع، وخبرته في التعامل مع أصحاب المصلحة والجهات التنظيمية والفرق متعددة التخصصات.