
القصة المهنية:
بنى سامح عبد العزيز مسيرته المهنية على مفهوم متقدم يتجاوز أساليب الصيانة التقليدية، ليصبح خبيراً استشارياً في مجالات إدارة الأصول الهندسية، الصيانة الاستباقية، هندسة الموثوقية، وإدارة المشاريع الرأسمالية والتشغيلية، متسلحاً بخبرة نوعية تمتد لأكثر من 18 عاماً عبر قطاعات الطاقة، النفط والغاز، والبنية التحتية التجارية.
يمتلك سامح سجلاً استثنائياً في الإدارة الهندسية (MEM)، وقيادة محافظ المشاريع الاستراتيجية، وتخطيط عمليات الإيقاف والصيانة الشاملة والمعقدة بكفاءة تضمن استمرارية الأعمال ورفع الجاهزية التشغيلية للمنشآت الحيوية لأعلى مستوياتها.
وقد انطلقت رحلته المهنية من السودان في محطات بارزة من بينها شركة بتروناس العالمية، حيث تدرج باقتدار حتى شغل منصب مهندس الصيانة، وطور خلالها ممارسات هندسية رصينة عززها بالحصول على اعتمادات دولية متقدمة في قيادة الصيانة والموثوقية (CMRP) وتقييم وإدارة الأصول المادية (CAMA).
يقوم منهجه الهندسي على إحداث تحول جذري من ثقافة رد الفعل والإصلاح بعد العطل إلى بناء منظومات صيانة وقائية وتنبؤية تستبق المخاطر، مستنداً إلى مهارات القيادة الإدارية المعتمدة (CMgr MCMI).
وقد انعكست هذه الرؤية عملياً في تحقيق أثر مالي وتشغيلي استثنائي، شمل تقليص النفقات الرأسمالية بنسبة بلغت 55%، وخفض التكاليف التشغيلية بنسبة 22%، مع الحفاظ التام على أعلى معايير الجودة والسلامة والكفاءة الإنتاجية.
وعلى صعيد حوكمة العمليات والتحول الرقمي، قاد سامح مشاريع تكامل تقنية متقدمة تمثلت في دمج نظام إدارة الصيانة المحوسب (eMaint CMMS) مع نظام تخطيط الموارد (Oracle R12)، مما مكن المؤسسات من أتمتة تدفقات أوامر العمل، مراقبة مؤشرات الأداء الرئيسية بدقة، وتحسين استغلال الموارد وسلاسل الإمداد.
ويمتلك خبرة معمقة في إدارة ميزانيات تشغيلية واستثمارية ضخمة بملايين الدولارات، وتطبيق أدوات تحليل الأسباب الجذرية للأعطال المزمنة، مع التزام صارم بتطبيق معايير السلامة والصحة المهنية والبيئة (NEBOSH) وبروتوكولات العزل وتصاريح العمل الصارمة.
يشغل سامح عبد العزيز حالياً منصب مدير الهندسة في شركة النفط العمانية (أومكو) بالمملكة العربية السعودية، حيث يقود فرقاً هندسية متعددة التخصصات لتنفيذ المشاريع وتطوير استراتيجيات الأصول الإقليمية وفق أعلى المعايير العالمية.
نصيحة سامح لمن هم في بداية مسيرتهم المهنية” النمو المهني الحقيقي لا يتحقق بالبقاء في مساحات الأمان؛ واصل التعلم المستمر، واقبل التحديات الجديدة التي تبدو صعبة في بدايتها، فكل تجربة جديدة هي فرصة لبناء خبرة فريدة وتوسيع آفاق التأثير والقيادة”.